ما أروعها لحظات الاحتضان..
عندما يلامس فيها جسدك جسداً آخر..
وتعــانق روحـك روحـــاً أخـرى كانت تتوق إليها..
لحظات مليئة بالدفء وتشعرك بالأمان، قد يخلو منها الكلام، فالصمت حينها أبلغ وأصدق، ولا يكاد يُسمع فيها إلا نبضات لقلوب قد تلاقت بعد أن حررت من قيودها، ثم بدأت تتنفس لتنهي فصلاً من فصول اختناقها الطويل..
وعادةً ما تصاحبها دموع، مثل مطر هادئ جادت به سحائب شوق كانت قد تراكمت وطال احتباسها وراح يروي بسيله قِفار البعد والحرمان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق