حَمل في بلاده ذئب في الغربة؛
بعض الذين في المهجر يعيشون!
في أوطانهم كان منهم المقتول،
المهمش والمسجون..
ولم يكونوا ببنت شفة ينبسون
أو ترق لهم قلوب وتدمع عيون!
وعندما ارتحلوا إلى بلاد بعيدة
لازمتهم سلبياتهم التليدة؛
شيئاً من الجهل، الكسل، الانعزال
في أوطانهم كان منهم المقتول،
المهمش والمسجون..
ولم يكونوا ببنت شفة ينبسون
أو ترق لهم قلوب وتدمع عيون!
وعندما ارتحلوا إلى بلاد بعيدة
لازمتهم سلبياتهم التليدة؛
شيئاً من الجهل، الكسل، الانعزال
وأحقاداً من الماضي كانوا قد استدعوها،
اجتروها؛ تبعث في نفوسهم روح الانتقام،
تجعلهم يعيثون فساداً في البلدان،
وبئس من تؤي البلدان اللئام؛
يقابلون الإحسان بالجحود والنكران..
هم ضيوف يرمون مضيفهم بالقصور
والإهمال، مع أنهم سفراء للتقصير
تجعلهم يعيثون فساداً في البلدان،
وبئس من تؤي البلدان اللئام؛
يقابلون الإحسان بالجحود والنكران..
هم ضيوف يرمون مضيفهم بالقصور
والإهمال، مع أنهم سفراء للتقصير
والحق يقال..
أفيهم مسلمون يا ترى وفي الإسلام
لا تزر وازرة وزر أخرى؟!
لا شك لا.
أفيهم مسلمون يا ترى وفي الإسلام
لا تزر وازرة وزر أخرى؟!
لا شك لا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق