أيا غزة المكلومة ما الخطب؟!
بأي ذنب عصفت بك الحرب؟!
لا يكاد يرى فيك سوى
نار ودخان ودماء
لا مسكن قائم لا مأكل لا ماء
وأناس قد اصطفوا في طوابير
كالمستجير من لظى النــار
بقرس الزمهرير
الكل ينتظر نصيبه من القتل فيقتل
عدا فارق التوقيت
لا فرق بين الأول والأخير
الوضع جد جد خطير
في كل دقيقة
تـــودع الأجســـاد منـهم
أرواحاً بريئة
مشـهـد مخيف وتعـيـس
كأنه الأحلام والكوابيس
منـك غـزّة كــم هي مرعبـة الصـورة
شعب يذبــح كبـــار وأطفـــال خدّج
مشـردون وذوو أطــــراف مبتـــورة
أصوات قنـابل ونحيب ثكلى يتهدّج
أمـا الــعـدو
فغادر خائن معتد أثيم
وهـــل لـه وصف أبـلـغ
مـن القــرآن الكـريـم؟!
ويستمر في القتــل
من غير كلل أو ملل
لقد بلـغ في الإجـرام حــد الجنون
لم تسلم منه حتى أشجار الزيتون
عدو تخــالف أفـعـــاله أقــواله
يدّعي السلام وهو ألد الخصام
وإني لأعجب لحال المطبعين
كــأن عـلـى أعينهم غشـاوة؟!
ألا يرون؟!
ألا يبصرون؟!
أولا يعلم أولئك بأن اليهود لهم
هم أشد الناس عداوة؟!
ومـع هذا على التطبيع يصرون!
ألا قاتل اللــه القـتــلة المجرمين
ألا قاتل اللــه الحمقى المتهورين
ألا قاتل اللــه الخــونة المطبعين
وكل من في ذبحك غزّة
قد شارك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق